*الكاتب والمحلل السياسي يحيى دايخ*
حين يعجز مروان حمادة عن فهم معنى الوفاء، يُسقط لسانه في الوحل، ويُشبه أسياد الشهادة والكرامة بما يعكس حقيقته هو.
من انقلب على تاريخه، وطعن شركاءه، وتقلّب كجلده وغيره… لا يحق له أن يتحدث عن الرموز.
الروشة شهدت رجالاً يهزون العالم… لا يليق بك سوى الزاوية المهملة من أرشيف النفاق.
فمن يشتم المقاومة ورمزها، يُثبت أن أمثاله
لا يكرهون سماحة السيد نصرالله بقدر ما يحقدون على المجد الذي لم يذوقوه يومًا.
مروان حمادة، من نجا من تفجير ليعيش شاهد زور في سوق النخاسة السياسية،
لا يحق له وصف الأسود... فالنعيق لا يغيّر لون الراية.
مروان حمادة، من فشل أن يكون شهيداً فاختار أن يكون بوقاً ومرتزقاً.
من لا يملك تاريخاً سوى الهروب والانقلابات، لا يحق له أن ينطق باسم المقاومة أو قادتها.
إن تشبيه السيد حسن نصرالله بما شبهت؟ بل أنت الذيل المهتز لكل سفارة ومرجع أجنبي.
عيب أن يتكلم القزم عن قامة لا تطالها السهام.
*حين يتمثل مروان حمادة بأمثال لا تخرج إلا من أفواه وضيعة تملؤها القذارة،
فهو لا يُهين المقاومة بل يُعلن إفلاسه الأخلاقي والسياسي.
من استرخص دم الحريري يوم تبرأ من دمه، لن يتورّع عن استباحة كرامات من أفنوا أعمارهم دفاعاً عن لبنان.
"فالشتيمة من أمثاله وسام، والرد عليه يكون بالصمت الذي يليق بتفاهته."*
*مروان حمادة بقايا مرحلة الصفقات والانقلابات، ظنّ أن السوقية تحوّله خطيباً، فشبّه ما شبه وقال ما قال،
لكن الحقيقة أن الميت الذي في المثل هو أمثاله ممن خانوا دم الشهداء وتواطأوا على كرامة الناس.*
*فليتذكّر: "الشتيمة لا تسقط القامات العظام، بل تكشف الأقزام الصغار."*
*إن ما تفوّه به مروان حمادة بحق سيد المقاومة ولبنان يندرج في خانة التحريض الطائفي والانحدار الأخلاقي،
ويشكّل انتهاكاً لحرمة التعبير الجمعي.*
*رجلٌ اعتاد على التموضع عند أقدام الوصايات، لا يحق له التعليق على من يصنع السيادة.*
*فالكرامة لا تُعطى... بل تُولد مع أصحابها."*
*وأخيراً وبالعامية وباللبناني:*
*مروان حمادة، السياسي المتقاعد عن الكرامة، قرر يشتم احتفال ذكرى السيد نصرالله
لأنه حس حاله نسيه الشارع.*
*بس يلي بيشبّه شعبه بالكلاب ما بيلوم إلا حاله لما يكون مجرد صدى لشتائم أسياده.*
*نحنا بنفتخر بقائدنا، وانت شو بقايلك غير الغبار والعجز والحنين لأيام الوصاية!*


